Skip to main content
رجاؤنا الوحيد

رجاؤنا الوحيد

إذا نحن جميعًا متساوون في الضعف والسقوط!

أنا بحاجة إلى شخص بلا خطيئة…شخص طاهر… بارّ… مختلف عنّا جميعًا... أحتاجه أن يكون في صفي... أن يتكلم عني... أن يشفع لأجلي…

من يقف في صفّك حين يسقط الجميع؟

من هو الذي يقف إلى جانبك؟ 

إذا كنا جميعًا خطاة... فأين هو رجاء الخلاص؟ 

من سيُديننا؟ ومن سيُنقذنا؟ 

نحن بحاجة إلى معجزة… وإلا فلا أمل لنا إطلاقًا.... 

كيف يمكن لإنسان خاطئ أن يضمن خلاصي؟ 

نحن متساوون في الضعف والسقوط! 

نحن بحاجة إلى شخص بلا خطيئة…شخص طاهر… بار… مختلف عنّا جميعًا... 

هل سمعت يومًا عن هكذا شخص؟ 

وإن وُجد… 

ألا يجب أن يكون هو وحده رجاؤنا؟ 

لقد سمعنا عنه… 

ووجدنا اسمه في الكتاب المقدس... يقول الرسول يوحنا الرسول: 

"يا أولادي، أكتب إليكم هذا لكي لا تخطئوا. وإن أخطأ أحد، فلنا شفيع عند الآب: يسوع المسيح البار" (1 يوحنا 2:1). 

يا له من شخص مدهش! 

في أوج ألمه، لم يفكر بنفسه… بل بالآخرين... 

صرخ قائلاً: "يا أبتِ، اغفر لهم، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون!" 

أما نحن… 

فنجد صعوبة أحيانًا أن نصلي لأجل أناس صالحين… حتى في أوقاتنا الهادئة! 

لكن هو… 

يصلي لأجل الأشرار، وفي أصعب اللحظات... 

يعيش ما يعلّمه بكل أمانة... 

لم يكن مجرد معلّم أخلاقي… بل كان الحياة التي تُجسّد هذا التعليم... 

لقد طلب الغفران لنا... وقدّم كل الأعذار الممكنة من أجلنا... 

وهذا بالضبط ما نحتاجه… وهذا ما أحتاجه أنا… 

أحتاجه أن يكون في صفي... أن يتكلم عني... أن يشفع لأجلي… 

فمن الذي يديننا إذًا؟ 

لا أحد! 

لأن يسوع المسيح قد قام من بين الأموات لأجلنا... وهو الآن عن يمين الله يشفع فينا… ويتكلم عنا بمحبة لا تنتهي... 

شكرًا لك يا رب، لأنك تقف إلى جانبنا... امنحنا قلبًا يغفر كما غفرت... وقوة لنحب كما أحببت... 

المحبة, الموت, الرجاء, الغفران, المعجزات, الأمل, الخلاص, المعلم, القيامة, الشفيع, الدينونة

  • عدد الزيارات: 2713